المسجد الأقصى : إسلامي مهما حاول الاحتلال تزييف تاريخه وقدسيته

alt

 

القدس – وكالة هنا القدس الإخبارية – تحاول حكومة الاحتلال  تزييف تاريخ المسجد الأقصى المبارك وادعاء وجود معالم مسيحية ويهودية فيه ، حيث أن الأقصى المبارك هو مسجد إسلامي مقدس، ولم ولن يكون يوم من الأيام متنزهاً سياحياً، وهو مسجد إسلامي خالص بكل تاريخه وأبنيته وآثاره وعمرانه وحضارته، وإسلامية المسجد الأقصى متجذّرة في عمق التاريخ البشري من لدنّ آدم عليه السلام إلى يومنا هذا، وهذه الحقيقة لا يمكن للاحتلال أن يخفيها أو يزيفها مهما حاول أو راوغ، مستعملاً كل وسائل الخداع والكذب وان انطلت مثل هذه الألاعيب على بعض من ينطقون بالضاد".

وفي بيان لمؤسسة الأقصى تعقيباً على تقرير إخباري نشر على موقع جريدة "يديعوت أحرونوت" العبرية على الانترنت ، حيث انه ليس التقرير الوحيد أو الموقع الوحيد الذي يبث مثل هذه التقارير وزعم الخبر والمقطع والمشاركون فيه من المتحدثين أن المسجد الأقصى هو بناء مشترك للديانات الثلاث الإسلام والنصرانية واليهودية، وفيه آثار ومعالم مسيحية وصليبية وبيزنطية، وأيضا آثار يهودية، وبالطبع فهو بأكثره إسلامي، وادعى التقرير أن هناك معالم في المسجد الأقصى هي بيزنطية أو مسيحية، ولكنها أخفيت وأضيفت إليها معالم إسلامية، كما زعم التقرير أن قبة المعراج في المسجد الأقصى هي بناء وكنيسة مسيحية، كما ادعى التقرير بأن مسجد قبة الصخرة يتضمن آثاراً بيزنطية وصليبية ومسيحية.

من جهة ثانية، زعم التقرير وجود آثار من الهيكل المزعوم داخل المسجد الأقصى، ولمحاولة إقناع الجمهور بصدقية الخبر، تضمن اللقاء ومقاطع الفيديو أقوالاً لشخص عربي تحت مسمى مرشد سياحي، طبعا بالإضافة إلى مرشد سياحي يهودي، وحاول التقرير عرض المسجد الأقصى وكأنه موقع ومتنزه سياحي يمكن لليهود والنصارى زيارته في أوقات محددة، وزيارة هذه المواقع المسيحية واليهودية فيه – بحسب الخبر المذكور .

وقالت مؤسسة الأقصى في بيانها: "هذا التقرير بما احتوى من معلومات وأسلوب وفحوى وطريقة عرض، هو تقرير ماكر وكاذب في نفس الوقت؛ فالأقصى المبارك مسجد إسلامي منذ قدم الزمن وهو الذي بني بعد بناء الكعبة بأربعين عاماً في عهد نبي الله آدم – أبو البشر- ، وليس فيه أي تاريخ يهودي أو مسيحي، والبناء والعمران فيه كلّه إسلامي خالص، وإن حاول الاحتلال الصليبي  يوم احتلّ القدس والأقصى لمدة نحو تسعين عاماً أن يغيّر ويزيّف من هذه المعالم  الإسلامية العريقة، وكذلك الاحتلال في سنيّ احتلاله الأربع والأربعين، كما أن محاولة المراوغة والتضليل بواسطة تضمين التقرير لمرشد سياحي عربي هو أسلوب اسرائيلي معروف ومكشوف، وكنا نتمنى على المرشد العربي الانتباه لمثل هذه الألاعيب والحذر منها.

وحذرت مؤسسة الأقصى من محاولات الاحتلال التعاطي أو فرض التعاطي مع المسجد الأقصى وكـأنه متنزه سياحي أو موقع سياحي وحسب، وقالت: "نؤكد بكل فخر واعتزاز نعم المسجد الأقصى هو مسجد إسلامي مقدس بمساحته الكاملة الـ 144 دونم، ونعم نفتخر بروعة البناء والعمران الإسلامي في المسجد الأقصى، بمصلياته، وقبابه، وبوائكه وأروقته ومحاربه ومساطبه وساحاته ومآذنه، وكل مرافقه  فنعم المسجد هو المسجد الأقصى، ونعم البناء العجيب هو، ونعم البناؤون الإسلاميون هم الذين تفننوا وأبدعوا ببناء هذا المسجد العريق،  الذي كان وما زال من أروع وأجمل الأبنية البديعة في العالم، ولن يستطيع الاحتلال بكل أساليبه الخبيثة أن يُنقص من قدسية الأقصى وإسلاميته وروعة بنائه الإسلامي".