بلدية الاحتلال بالقدس تخطر بهدم جسر باب المغاربة

alt

القدس – وكالة هنا القدس الاخبارية - أعلن مهندس بلدية الاحتلال بالقدس المحتلة، أن جسر باب المغاربة في القدس القديمة هو مبنى آيل للسقوط أو الاحتراق ويجب هدمه خلال 30 يوما.

يذكر أن بلدية الاحتلال والحكومة الإسرائيلية قررتا تغيير معالم القدس القديمة، ومن ضمن هذه التغييرات هدم جسر المغاربة والذي يستخدمه رجال الشرطة والأمن واليهود الذي يدخلون إلى باحات الأقصى، وأعلن مهندس البلدية الإسرائيلي المسؤول عن حائط البراق، أنه سيتم اتخاذ إجراءات قضائية ضده إذا لم يتم هدم الجسر.

وكانت حكومة الاحتلال أصدرت قبل خمسة شهور ترخيصا بهدم الجسر وبناء جسر آخر حسب الخرائط الإسرائيلية والتي تهدف إلى تهويد المنطقة، لكن الشرطة أجلت الهدم تخوفا من اندلاع المظاهرات الاحتجاجية من قبل الفلسطينيين، لكن المخابرات العامة (الشباك) أوصت حسب وسائل إعلام إسرائيلية بهدم الجسر.

ويرى المراقبون هذه المحاولات تلبية لمخطط الاحتلال الإسرائيلي لتهويد القدس وتغير معالمها التاريخية، والديمغرافية، والذي بدأ منذ الساعات الأولى لاحتلال القدس عام 1967، حيث يسعى للسيطرة على أكبر مساحة منها، فينتهج الاحتلال الإسرائيلي  الكثير من الوسائل، منها  الاستيطان ومصادرةالأراضي، وتهجير الفلسطينيين وسحب الهويات منهم.

 أضف إلى ذلك إصدار القوانينالتي كانت أحد الأساليب المبتكرة لسلطات الاحتلال من أجل تهويد المدينة،فأصدرت قانون التنظيم والتخطيط، الذي انبثقت عنه مجموعة من الخطواتالإدارية والقانونية المعقدة والتعجيزية في مجالات الترخيص والبناء، أدتإلى تحويل ما يزيد على 40% من مساحة القدس إلى مناطق خضراء، يمنع البناءعليها للفلسطينيين، الأمر الذي ترتب عليه هجرة سكانية عربية من القدس إلىالأحياء المحيطة بالمدينة، نظرا لسهولة البناء والتكاليف.