ابو السعود مال القدس سيبقى في القدس

alt

الغرفة التجارية تنفذ العديد من المشاريع لتطوير اقتصاد القدس 

هنا القدس- العديد من السنوات مضت، والهدف واحد من وراء سنوات العمل الطويل من أجل القدس، فمن أجل القدس نشأت، ومن أجل القدس استمرت وبالقدس عملت، ولأجل مواطنيها استوحت فكرة مشاريعها، ولخدمة شباب القدس نشأت فكرة تدريب الخريجين المقدسيين بهدف ايجاد سوق عمل لهم لتحسين ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.

في حديث حصري ل "هنا القدس" أكد مدير الغرفة التجارية الصناعية العربية بالقدس عزام أبو السعود، على ضرورةخدمة المواطن المقدسي بجميع فئاته العمرية حيث أستهدفت نشاطات الغرفة في الاونة الاخيرة الشباب الخريجيين من منطقة القدس لما يعانيه الشباب المقدسي من قلة فرص العمل المتوفرة سواء في القطاع المهني او الاكاديمي أو الصناعي.

وركز أبو السعود خلال حديثه ل "هنا القدس" على الدور الذي تلعبه المؤسسات المانحة التي تعمل على توظيف كوادرها وبرامجها في خدمة المواطن المقدسي، وتحثه على العمل وتخلق فرص عمل، ليبدأ حياته العملية وتوجهه الى الطريق الصحيح وأضاف ابو السعود "المشاريع التي نعمل عليها تأتي للغرفة من خلال منح تمويلية من المانحيين، وذلك بموجب اتفاقيات تم التوقيع عليها، وتمثل بمشروع تدريب وتوظيف الخريجين الجدد من الجامعات والكليات والمعهد المتوسطة في منطقة القدس، مشروعتطويرمناهجالتعليم والتدريبالمهنيوالتقني فيفلسطين، بوابة أصحاب الاعمال في القدس الشرقية، ومشروع التلمذة المهنية لتدريب وتوظيف الخريجين الجدد من القطاع المهني.

وأضاف ابو السعود "نعمل جاهدين عل تحقيق فرص عمل من خلال التشبيك والاتصال ما بين الخريجيين العاطلين عن العمل وما بين المؤسسات المشغلة لدمج الخريجيين في سوق العمل من خلال المؤسسات المختلفة التي ترغب في توظيف خريجيين لمنحهم الخبرة الكافية في مجال تخصصهم، وذلك ليتمكنوا بعد انقضاء فترة تدريبهم على المشروع من ايجاد فرص عمل أو اذا رغبت المؤسسة او الشركة المشغلة من دمجهم ضمن طواقم العاملين لديها تكن لهم الاحقية بما انهم تدربوا على ايديهم."

 

ومن جهته أكد ابو السعود على ضرورة تواصل المقدسيين وخصوصا الشباب ضمن هذه المشاريع، لانها بدورها تخدم المواطن المقدسي من خلال خلق فرصة عمل له لفترة معينة، وتدريبه بشكل مهني وعملي تتيح له فرصة كبيرة لاثبات ذاته، وتطبيق ما تعلمه بالجامعة أو المعهد أو الكلية بشكل عملي، مما يعزز مكانته في سوق العمل ويصبح ممن يملكون الخبرة العملية التي تعطيه الاولوية للتقدم لاي وظيفة معلن عنها في مجال تخصصه.

وتعرض مؤخرا  الشباب المقدسي للعديد من المضايقات في سوق العمل، فتجده حائراً ما بين السوق العمل في السوق الفلسطيني والاسرائيلي، فإذا تقدم للعمل في القطاع الفلسطيني فانه يعمل مقابل فتات، وما يتقاضاه لا يستطيع تغطية مصاريفه اليومية في ظل الوضع الاقتصادي المتردي للمدينة المقدسة، ومن خلال الضرائب المفروضة من قبل سلطات الاحتلال على المواطنين المقدسيين؛ واذا انتقل للعمل للسوق الاسرائيلي فانهم لا يقدرون ما يحمل من شهادات ولا يعترفون بها بغرض الانتقاص من شخصيته وكينونته، وذلك من مبدأ أنه عربي وسيأخذ مكان الاسرائيلي في العمل،وهذه الفكرة سائدة في المجتمع الاسرائيلي.

  والجدير ذكره، بأن الغرفة التجارية الصناعية العربية  بالقدس، هي مؤسسة غير ربحية يحكمها قانون خاص هو قانون الغرف التجارية، تأسست سنة 1936، تشمل في عضويتها القطاعات الاقتصادية المختلفة (سياحية، تجارية، خدماتية، مقاولات، صناعية)، ومنذ تأسيسها تسعى بتزويد أعضائها بالخدمات التي تعمل على تسهيل أعمالهم التجارية.

وتعتبر الغرفة التجارية ممثل لقطاعالأعمال في القدس, وجدت لتقديم المعلومات والخدمات والتدريب لأعضائها, ومساندتهم والدفاع عن مصالحه، ومساعدتهم على فتح أسواق جديدة لهم وتطوير أعمالهم، وهي الممثل لقطاعالأعمال في المدينة, وجدت لتقديم أفضل المعلومات والخدمات، والتدريب لأعضائها من أجل تطوير أعمالهم, ومساندتهم والدفاععن مصالحهم وفتح أسواق جديدة لمنتجاتهم، وتشجيع الاستثمار المحلي والأجنبي في مدينة القدس، وتطوير اقتصادها في القطاعات السياحية- الصناعية- التجارية- والخدمات، للسعي  في إنشاء مدينة صناعية في مدينة القدس، و تطوير التعليم المهني بما يتناسب مع احتياجات اعضاء الغرفة من عمالة مؤهلة،  والعمل على تشبيك القطاعات المختلفة في القدس للوصول الى تكامل اقتصادي.