عائلات مقدسية تسلمت إخطارات لمصادرة وهدم عقاراتها

alt

 

شبكة هنا القدس - هددت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بهدم عدد كبير من بيوت قرية سلوان جنوبي المسجد الأقصى، لتصبح حصيلة البيوت المهددة ستة وعشرين ألف بيت في القدس، فسلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تكرس إجراءاتها التعسفية ضد أبناء المنطقة والمناطق المجاورة في القدس لتهويدها وطرد سكانها.

alt

وقال مدير مركز وادي الحلوة للمعلومات في سلوان جواد صيام لوكالتنا "إن الاحتلال يسيطر على الأراضي في وادي الربابة، لإنشاء تسعة حدائق تلمودية وسلسلة مطاعم استيطانية، وقامت بمنع اصحاب الاراضي من ممارسة نشطاتهم الزراعية من تربية المواشي وغيرها وتسلط أنظارها على المثلث المحيط بقرية سلوان والذي هو حي البستان ووادي حلوة ووادي الربابة  لربط المستوطنات وتسهيل حركة المستوطنين في هذه المنطقة."

بيوت مهددة بالهدم واراضي بالمصادرة بل والاستيلاء على حي البستنان وحي عين الحلوة ووادي الربابة في قرية سلوان فقد صادرت سلطات الاحتلال على تسعة عشر عقارا ، و35 % تحت حماية ما يسمى بجمعية "جلعاد الاستيطانية" .

alt

عمر سمارين، مزارع من حي وادي الربابة ، تسلم اليوم إخطار لمصادرة أرضه بحجة أنها أحراش وأملاك غائبين، كما اتهموه بالمخالفة والبناء في الأرض، وقال سمارين " ل هنا القدس" " قدم اليوم عناصر من سلطة الطبيعة والأراضي وأجبرني على التوقيع على أوراق بالعبري ولا أعرف ما هي، وإتهموني بالبناء في الأرض لوجود خزان صغير للمياه الذي اسقي منه زراعتي"،  وأضاف "اتهموني أيضا ببناء سلسلة في الأرض وهذه السلسة ليست بناء انه واقي يحمي شجرات الزيتون، ما الذي يفعلوه بنا، إنها أرضي ومصدر رزقي الوحيد، أزرع فيها البقوليات وأبيع الزيت، أصبحنا كمقدسيين بحاجة لورقة تسمح بخروجنا من منازلنا! ".

قوانين تعسفية تمارسها المحاكم الإسرائيلية والتي تقر بمصادرة الأراضي تحت قانون حماية الأراضي وحارس أملاك الغائبين ليتم مصادرة ما يقارب 70 دونم من أراضي وادي الربابة في قرية سلوان.

وعلق مسؤول لجنة الدفاع عن أهالي سلوان فخري أبو دياب "هنالك أكثر من 5600 منزل مهدد بالهدم  في سلوان لوحدها ، و26 ألف منزل في القدس، مضيف " إن سلطات الاحتلال تعمل على  الاستيلاء على الآبار الجوفية وسحب المياه من منطقة سلوان إلى المستوطنات"، وقال "خلال هذا الأسبوع تسلمت اكثر من 20 عائلة اخطارات جديدة."

alt

ومن المواطنين الذين تسلموا إخطارات لهدم بيتهم ، حمودة صيام، وهو صاحب لبقالة في سلوان، " تعرضت منذ أربع سنوات لهدم منزلي، وجميع اخوتي تسلموا مخالفات من سلطات الاحتلال بمبالغ طائلة وفي صباح اليوم تسلمت اخطارا بهدم المنزل حيث ان ملكيته تعود لأمي ولكن المحاكم الاسرائيلية لا يهمها فهي تزيد بطشا يوما بعد يوم."

مسلسل التهويد في مدينة القدس وضواحيها لم تنتهي حلقاته بعد، وما زال المواطنين المقدسيون مصرون على الثبات في أراضيهم وبيوتهم في ظل هذه الهجمة الاستيطانية التي تهدف الى قلب الحقائق وتزوير التاريخ.