الاحتلال يشق طريقا في أراضي وقفية استكمالا لمخطط الحدائق التلمودية

 

الاحتلال يشق طريقا في أراضي وقفية استكمالاً لمخطط الحدائق التلمودية
 
alt
 
شبكة هنا القدس الاخبارية 
قال رئيس لجنة الدفاع عن أراضي سلوان وحقوق الإنسان فخري أبو دياب، "ل هنا القدس" " أن سلطة الاحتلال  أتمت 60%  من عملية شق الطريق الذي  يصل بين الحدائق التلمودية الواقعة شمال سلوان، والقصور الأموية الملاصقة لسور المسجد الأقصى".
وأضاف " أن هذه الخطوة هي استكمال للمخطط الإسرائيلي" غلاف البيت المقدس"، والذي يهدف لتهويد المدينة وتغيير معالمها الدينية والتاريخية، وسيعمل على طمس وهدم المعالم الإسلامية، وقال " هذا مشروع خطير جدا، وهو يخدم المؤسسة الإسرائيلية والرواية التلمودية".
ويعتبر شق هذا الطريق استكمالا لمشروع بناء الحدائق التلمودية في مدينة القدس،حيث تهدف السلطات الإسرائيلية لإقامة هذا المشروع السياحي الديني لجذب السياح إليه، مما سيعمل على تهميش المعالم الأثرية والدينية في البلدة القديمة، وعن النتائج المترتبة على المشروع بشكل عام وهذا الشارع بشكل خاص، قال أبو دياب  " سيقوم هذا المشروع بفصل سكان شرق وجنوب القدس عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، كما أنه يضرب في أساسات المسجد الأقصى مما يشكل خطورة كبيرة عليه، إضافة أنه سيغير الطابع الديني والتاريخي والجغرافي للمنطقة".
وأشار أبو دياب إلى أنه تم شق هذا الشارع  في الأراضي الوقفية في مدينة القدس، والتي هي من حق المقدسين الاستفادة منها واستغلالها،  وقال " هذا مشروع سياحي بحت يخدم الجانب الإسرائيلي فقط"، مضيفا "أن محكمة الاحتلال الإسرائيلية أعطت الحرية الكاملة لبلدية الاحتلال في القدس ولمؤسساتها لإقامة هذه المخططات وذلك تحت ذريعة تحسين معالم المدينة".
وأكد "أن المحكمة الإسرائيلية تعتبر ذراع من أذرع الاحتلال الإسرائيلي، ولا يستطيع المواطن المقدسي اللجوء إليها لينال حقه المسلوب".
وأشار أن هذه المخططات تطبق تحت رقابة وحصانة الجيش الإسرائيلي، والذي يقيم طوقا أمنيا على المنطقة، ويمنع المواطنين من الوصول لأراضيهم والاحتجاج على هذه المخططات.
من جهة أخرى، قال مسؤول لجنة الدفاع عن سلوان جواد صيام "أن سلطة الاحتلال في القدس تطمح أن يصل نسبة الفلسطينيين في القدس إلى 10%"، مشيرا أن هذه المخططات ستفصل حي البستان وحي سلوان ووادي الربابة عن القدس بشكل كلي، كما أنه سيفصل المسجد الأقصى عن البلدة القديمة والأحياء الفلسطينية.
وعن الاستهداف المباشر والمكثف لبلدة سلوان من قبل سلطات الاحتلال، قال صيام " سلوان هي نواة القدس القديمة، وخاصة وادي الحلوة والذي أقيم قبل 6 آلاف سنة، كما أنها تعتبر جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى الجنوبي، حيث تقع أبوابه الجنوبية  - المغلقة حاليا - على أراضي سلوان، كما أن سلوان غنية بالآبار الجوفية".
 
ويغلف الإسرائيليون مخططاتهم هذه بذرائع دينية حتى يستطيعوا السيطرة والاستيلاء على أكبر قدر من الأراضي في القدس، فيقول صيام " يعتقد اليهود أن الملك داود كان يسكن في سلوان"، إضافة أنه في سلوان الباب الذهبي، وحسب الرواية اليهودية فإن المسيح سيخرج من هذا الباب ليخلص اليهود، ويضيف " يعتقد اليهود أن عليهم تحويل المنطقة المحيطة بالبلدة القديمة بحدائق خضراء حتى يستطيع المسيح الخروج وإنقاذهم .