جامعة القدس تحتضن اليوم العالمي لحرية الصحافة في حرمها بالبلدة القديمة

​القدس- بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة نظم المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الاعلامية "مدى" بالتنسيق مع شبكة هنا القدس للاعلام المجتمعي في جامعة القدس وبتمويل من الاتحاد الاوروبي، لقاءًا في خان تنكز المملوكي بالبلدة القديمة حول الحريات الصحافية وما يتعرض له الصحافيون والصحافيات في القدس وعموم الاراضي الفلسطينية من اعتداءات وانتهاكات وذلك بحضور ممثل الاتحاد الاوروبي بفلسطين، جون جات راتر، و باسمة عدوين، مسؤولة برنامج الديمقراطية وحقوق الانسان والمجتمع المدني، و د. صفاء ناصر الدين نائب رئيس الجامعة لشؤون القدس و لوسي نسيبة مديرة معهد الاعلام العصري، و الاعلامي نهاد ابو غوش عضو مجلس ادارة مركز مدى وعدد من الموظفين في مؤسسة مدى ولفيف من الصحافيين المقدسيين، وعدد من أسرة جامعة القدس في حرم البلدة القديمة. 

 و قال عضو مجلس إدارة مركز مدى نهاد ابو غوش:" نشعر بالسعادة بوجودنا بالقدس، وكل العالم يحتفل بحرية الصحافة الا فلسطين التي ترصد الاعداد الكبيرة من الانتهاكات، حيث أننا نكتفي بالتحدث عن القيم الانسانية واولها حرية الرأي والتعبير و هو حق اساسي في وجود الانسان و ركن من أركان بناء حريتنا الشخصية."

 وفي كلمة ممثل الاتحاد الاوروبي، السيد جون جات راتر، رحب بمؤسسة مدى وبأصدقائه من جامعة القدس، مثمنا الاحتفال بهذا اليوم قائلا:" سعينا في أوروبا جاهدين طوال سنين للحصول على الحرية الصحفية التي يجب أن ندافع عنها دوما، والأهم هو انشاء مؤسسات تقوم على حماية الحريات فالمجتمع المدني ليس كافية لحمايتها ويجب تشكيل مجلس لحمايته". 

بينما أكدت د. صفاء ناصر الدين على مبادئ الحرية والديمقراطية والمساواة الحقيقية، وعلى الصور التي تعد بمثابة دافعا لنا جميعا لإحداث التغيير المطلوب نحو صحافة حرة ديمقراطية، ونحو صحافي حر ونحو اعلام لا يكون سلطويا ولكن سلطة حقيقية، سلطة رابعة بل الاولى ايضا من اجل الدفاع عن الحقوق والحريات.

وتابعت د. ناصر الدين نحن في جامعة القدس رسالتنا الاساسية هي الحرية وحقوق الانسان والمساواة. وتحقيق رسالتنا هذه لن تتم الا من خلال تعاون وثيق بين الجامعة وقطاع الاعلام والمؤسسات الداعمة لحقوق الصحافيين الفلسطينيين وبهذه المناسبة على جميع المؤسسات الاعلامية سواء دائرة الاعلام أو معهد الاعلام العصري وتلفزيون القدس التربوي وشبكة هنا القدس للإعلام المجتمعي أن تكون في خدمة قطاع الاعلام الفلسطيني والصحافيين تعليما وتدريبا وخدمة مجتمعية.

 وتخلل اللقاء افطار تقليدي جماعي في ساحة خان تنكز وسط البلدة القديمة، وعرض الفيلم الوثائقي "صحافيون تحت النار" من انتاج مؤسسة مدى، ومن ثم إفتتاح لمعرض الصور حول الاعتداءات على الصحافيين المقدسيين، وتبعه حلقة نقاش مع الصحافيين المقدسيين حول المعيقات التي تواجههم في عملهم وسبل التغلب عليها وتوصياتهم بشأن دور المؤسسات المختلفة.