يا مكان يا قدس" مشروع يجمع شمل مدينة القدس بالمدن الفلسطينية الاخرى

القدس| يا مكان يا قدس مشروع مقدسي فلسطيني بإمتياز، يحيي المدينة المقدسة، ويجمع أبناء فلسطين داخل مدينة القدس؛ هم أبناء فلسطين يأتون بعمر الزهور ليصلوا في المسجد الأقصى ليطبعوا في ذاكرتهم صورا لعاصمتهم وأولى قبلتهم قبل أن يحرموا  منها عند بلوغهم السن القانوني.

ومن جهته قال أ.د شكري العبد مدير مركز دراسات القدس إن تمويل مشروع جولات المدارس (يا مكان يا قدس) يأتي بدعم من مؤسسة التعاون وبتنفيذ وتنسيق مركز دراسات القدس وبالترتيب مع مديريات التربية والتعليم في مختلف محافظات دولة فلسطين، والتي تهدف لتعزيز التواجد الفلسطيني في القدس إضافة إلى مشاريع أخرى قائمة بالمركز حاليا مثل برنامج تعليم اللغة العربية للأجانب  والذي يعتبر المورد الأساسي للمركز وجولات القدس الأسبوعية المتنوعة وبرنامج ماجستير الدراسات المقدسية وجميع هذه النشاطات تسلط الضوء على القدس وأهميتها التاريخية والدينية والمعنوية.

 وأضاف أ.د. العبد: "زار أكثر من "3756" طالب وطالبة فلسطينية في مدينة القدس، تجولوا بشوارع وأزقة القدس وزاروا أهم الأماكن التاريخية والدينية وتناولوا وجبة إفطار مقدسية مميزة (كعك وفلافل) وامضوا بعض الوقت في مركز دراسات القدس في سوق القطانين لتناول وجبة الإفطار والتعرف على أهم الآثار المملوكية الموجودة في المركز مثل حمام العين وحمام الشفاء".

 

ومن جهتها قالت كوثر شاهين مديرة مكتب مركز دراسات القدس ومنسقة المشروع: "مثل المشروع تحديا كبيرا في كيفية تنظيم استقبال هذا العدد من الطلاب في ظل التعقيدات ومعيقات الاحتلال؛ ومن أجل وجودهم في القدس، قمنا بالترتيب والاتصال مع كل عناوين المدارس بالضفة الغربية وحضرنا مسبقا مع كل ممثلين المدارس وأعددنا خطة عمل لاستقبال أفواج الطلاب والمعلمين وتم استقبالهم ضمن جدول زمني".

وأضافت شاهين كان الحصول على التصاريح لحافلات نقل الطلاب من ابرز المعيقات التي واجهت فريق عمل المشروع  وبالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم حافلات نقل الطلاب  بنفس الوقت لاستكمال المستندات المطلوبة لاستصدار التصاريح .

وقد ذكر معاذ الخطيب منسق المشروع اللوجيستي بأن هذا المشروع يقوم على دعم فئة الشباب في منطقة القدس عن طريق إيجاد فرص عمل وان كانت مؤقتة للعمل كمرشدين لهذه الجولات الشابة في طبيعتها، حيث تم تنفيذ 79 جولة تخللها عدة فعاليات من ضمنها زراعة 20 شجرة زيتون كنشاط يرسخ الوجود المقدسي بالإضافة إلى حضور فرق موسيقية تراثية تعرف الطلاب على  الموسيقى الفلكلورية كما حضر المهرجون لإدخال البهجة إلى نفوس الطلاب.

وأضاف الخطيب بأن الدور الكبير الذي مثلته  مؤسسة التعاون وجامعة القدس قد حقق أهداف المشروع من خلال تعزيز العلاقات بين مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني الموجودين بالضفة والقدس والداخل و ترسيخ دور المؤسسات المقدسية في ذاكرة المواطن الفلسطيني، إضافة إلى  انتعاش  بعض الباعة للكعك والفلافل والمحلات المجاورة للمركز بسبب استفادتهم من توريد الضيافة اللازمة للطلاب.

وفي سياق أخر قالت شاهين:" لا يخلو أي مشروع من صعوبات تواجهه لكن التحدي الكبير أمامنا هو تنفيذ المشروع وإتمامه، فاضطرنا أحيانا إلى إلغاء الجولات وذلك بسبب إجراءات الاحتلال وعدم استصدار تصاريح دخول للبالغين؛  ومن جهة أخرى كان للمركز النصيب الكبير من قصص نجاح وهو تحقيق حلم الطلاب بالوصول إلى القدس والصلاة فيها والتعرف على الأماكن المهمة والتاريخية بالقدس والتسوق واللعب في ساحات وشوارع القدس وزراعة شجر الزيتون لمكان ملاصق لساحات المسجد الأقصى يرسخ الصمود والحب الأبدي للقدس وبكاء الطلاب والمعلمين فرحا وسجودهم على الأرض الطاهرة لدى وصولهم القدس وبالذات المسجد الأقصى".

  • AD8A0068
  • AD8A0083
  • AD8A0101
  • AD8A0120
  • AD8A9620
  • AD8A9690
  • AD8A9714
  • IMG_1383
  • IMG_1522
  • IMG_1525
  • IMG_1534
  • IMG_1534_1
  • IMG_1555
  • IMG_1555_1
  • IMG_1621
  • IMG_1621_1
  • IMG_1624
  • IMG_1628
  • IMG_1645