"القدس توحدنا" يختتم أيام عرضه في حرم الجامعة بمدينة القدس

القدس|  في أجواء مقدسية تراثية ثقافية، استمر معرض القدس توحدنا في قلب مدينة القدس ثلاثة أيام متتالية، ويهدف المعرض في كل عام إلى تجميع سيدات القدس تحت راية جامعة القدس، لتعزيز مشاركة النساء وخلق مكان لتسويق بضائعهن وصناعاتهن اليدوية والترويج لمنتوجاتهن وتعريف المجتمع المحلي بهن وتحفيزهن بالاستمرار في مشاريعهن التي تحافظ على الارث الثقافي وللتراثي المقدسي والفلسطيني في مدينة القدس، والذي بلا شك يحاول الاحتلال طمسه ودثره في القاع، الا أن تواجد جامعة القدس وحفاظها وحمايتها للموروث الثقافي والتراثي في مدينة القدس وفي قلب المدينة سيدعم صمود وثبات المدينة وأهلها. 

قامت بعرافة الحفل شاعرة القدس رانيا حاتم حيث ملأ صوتها الرنان كافة ارجاء كلية هند الحسيني، وأنسام أبو خضير نسقت بين الثلاثين سيدة والفتاة المقدسية في معرض القدس توحدنا، في أعمالهن الخاصة من تطريز تراثي مناسب للملابس الحديثة بلامسات تراثية، وبالاضافة الى إدخال العمل التراثي والتطريز اليدوي في اثاث البيت، وابتكار حُلي مصنوعة من الخرز تتتاسب والاطفال والفتيات الصغيرات، ومصاغ من الذهب والفضة، والشغل اليدوي للمعاطف الصوفية والكرشيه، واقسام الهدايا مع الشوكلاته لكافة المناسبات الاجتماعية، وقسم لبيع الاجهزة الالكترونية ومستلزمات التكنولوجيا الحديثة، وعدا عن هذا كله العمل البيتي والتقليدي للمأكولات الشعبية بالقدس، مثل الشراك والطابون والمعجنات البيتية وصناعة الحلوى بحُلى السكر. 

ومن جهته أكد مسؤول تكنولوجيا المعلومات و أحد منسقي المعرض في مركز دراسات القدس مجدي الحسيني على ان التحضير لمثل هذه المعارض يأتي من سياسة جامعة القدس ومركز دراسات القدس في الحفاظ على الموروث الثقافي والتراثي في مدينة القدس، والحفاظ على الطابع الفلسطيني، ويأتي هذا المعرض احتفالا وتقديرا بدور الأم والمراة ويوم الثامن من آذار واحتفالا بفصل الربيع.

وأضاف الحسيني بأن إقامة هذا المعرض في كلية هند الحسيني وذلك بسبب ترميم حمام العين الذي سيصبح حماماً مملوكياً تقليدياً وحمام الشفاء سيكون متحفاً بالاضافة الى ترميم خان تنكز، ومبنى مركز دراسات القدس.

 وعقبت مديرة مكتب مركز دراسات القدس والمنسق للمعرض كوثر شاهين ان مشاركة السيدات كل عام على مدار ثلاثة اعوام تعني لمركز الدراسات الكثير بحيث اصبح اقامة هذا المعرض كل عام هو عنوان للسيدات ليعرفهن المجتمع المقدسي من خلاله، وايضا فإنه يوفر لهن الدعم والترويج لمنتوجاتهن وأعمالهن اليدوية التراثية التي نحيي بها ثقافتنا وحضارتنا الفلسطينية ونجعلها تتناسب مع كل الاوقات والازمنة.

 سناء شحور استعرضت لاعلام الجامعة تجربتها قائلة :" بدأت في عمل التحف والحُلي واكسسوارت المنزل اليدوية منذ فترة بتشجيعي من صديقاتي على الاستمرار بهذا العمل، وذلك لانني اعمله بإتقان وروح عالية واستخدم الحجارة الكريمة والورق الطبيعي الذي ادخل التعديلات الحرارية  التي تعمل على منح القطعة اليدوية تميزًا والقطع والمواد على الشمع واعمل بطباعة الكلمات والرسومات الخاصة بكل مناسبة سواء ايات قرآن او صور او حسب الطلب، وأعمل بالترويج لمنتوجاتي اليدوية على صفحات التواصل الاجتماعي الفيس بوك.

ومن جهتها تحدثت آمال مطور  للتراث عن تجربتها وحياتها مع التطريز وقالت:" بدأت في التطريز والنثريات الصغيرة لكن بعد ذلك حاولت ان اطور في عملي بأخذ زاوية كاملة في البيت من التطريز ونمط مختلف هو تصميم زاوية وتصميم الزاويا في كل بيت بشكل متطور والخروج من النمطية في المفروشات وادخال التطريزات في اثاث البيت، ومع ذلك اطمح في انشاء شركة للتراث المقدسي وانشائها على نمط الشركات التركية والايطالية والامريكية التي تصمم اطقم الصالونات ان تكون شركة فلسطينية مقدسية تصمم المفروشات المقدسية والصالونات والمقاعد التراثية بأكثر حداثة وتطور".

شارك كل من سارة القضماني ونزار طه في صناعة الحُلي من الخرز، نيرفان بالي في صنع الكيك وحلوى السكر، جيدا خمشتا في صياغة المجواهرت من الاحجار الكريمة والنفيسة، آمال مطور في تصميم زاويا تراثية، مريم ابو صيعية في الحياكة والتطريز، سناء مشحور في صناعة أعمال يدوية، رشا العمد في عمل الكروشيه والصوف، أنسام أبو خضير زاوية الحناء، ألاء الكالوتي في زاوية الالكترونيات، رائدة محيسن في تصميم الاكسسوارت "لمساتي"، روند السيفي في تصميم المجوهرات، تهاني الدباغ في فن تجميل الاظافر، رهام عيد في تنسيق هدايا الاطفال والمواليد الجدد، هناء دعيق في مجال التطريز، مزين عبد الواحد فن الاكسسورات والحقائب، ناريمان "من بيتي لبيتك" لاغراض المناسبات، ام حسن فن التطريز، ام نمر عابدين في تصميم الخرز، غدير اسعيد في عمل المعجنات البيتية، نظام شلالدة خبز الطابون، اليزابيث دبسي اشغال يدوية للشعر، هيلين سعيد مصلح عن عمل كوفيتنا، نهاوند عرموس عمل المطرزات، ام عبد جرادات اثواب ومطرزات، ليندا ابو غزالة في زاوية المطرزات، وايضا شاركت مراكز الجامعة في زاوية لتعريف في برامجهم  وهما مركز العمل المجتمعي ومركز دراسات القدس

توافد على المعرض المئات من اهالي القدس والجمعيات النسوية وطالبات وطلاب جامعة القدس، بالاضافة للعديد من الفعاليات التي تخللت المعرض من دبكة شعبية لفرقة سراج القدس ومنسقها عمر ابو خضير وعزف على العود وغيرها.

  • 02c9b5d9-0331-43b1-acaf-986dbbde71eb
  • 157a0730-5c00-460a-b55a-525ba2d5e21d
  • 1dbb039e-a53d-45a7-afe9-e2ef48afc888
  • 266629ef-8def-4f96-9b2f-4144fd5f2346
  • 27d0ce0e-2140-4997-b9cb-f7560e2fcbe6
  • 4eee1d10-bf24-4d17-8618-a02ec850ba41
  • 5e3c84cc-7128-4ecb-8a0b-936300e39004
  • 934819cb-4dcd-4d3c-b84d-ea5918e50369
  • ba3c48fa-1790-4807-83e3-6ec9b55878d2