يكتسب البرنامج أهميته من أمور عدة، أهمها:

  1. مضى على تأسيس دائرة اللغة العربيّة وآدابها في كلية الآداب أكثر من أربعة عشر عاماً (حتى تاريخه 1996)، تخرّج خلالها مئات الطلبة، مما يستدعي خدمة الراغبين منهم – وهم كثر- في مواصلة الدراسات العليا بدلاً من استكمالها في الجامعات العربيّة خارج الوطن.

  2. توافر الكفاءات العلمية المؤهلة، القادرة على النهوض بهذا العبء.

  3. إلحاح الطلبة المتخرجين في الكلية، ولا سيما القاطنين في مدينة القدس، وضواحيها، على ضرورة فتح برنامج ماجستير في الجامعة يتيح لهم مواصلة دراساتهم العُليا.

  4. توافر كم كبير من المخطوطات في جامعة القدس، وغيرها من المراكز، والمكتبات الخاصة في القدس الشريف. وهي تحتاج إلى تحقيق ونشر. ونظراً للظروف السياسية الصعبة، والإغلاق الذي تفرضة سلطات الاحتلال الإسرائيلية على القدس الشريف، فإن الباحثين من منطقة القدس، ومحيطها، تتوافر لديهم الفرص أكثر من غيرهم للقيام بهذا الواجب الوطني.

  5. الصعوبات التي يواجهها الطلبة في التسجيل للدراسات العليا في الجامعات العربيّة، وقلة المقاعد التي يحصلون عليها، تستدعي فتح برامج لمثل هذه الدراسات في جامعة القدس.