• ضعف المعارف التطبيقية لمعظم خريجي مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني، ومحدودية مهاراتهم وقدراتهم المختلفة. وذلك نتيجة لاقتصار المناهج على النظريات العلمية دون الاهتمام الملحوظ بالمجال التطبيقي.

  • ضعف التفاعل والتنسيق بين مؤسسات التعليم العالي والمهني من جهة وبين مؤسسات القطاع العام والخاص والمجتمع المدني من جهة اخرى.

  • نقص المهارات والخبرات الادارية لدى معظم خريجي المؤسسات التعليمية (الاتصال، فن التعامل مع الاخرين ، الحاسوب ، كتابة التقارير ، ادارة الوقت ، التنمية كمفهوم شامل متعدد الابعاد ، اساليب البحث العلمي .... الخ ) مما يضعف فرص حصولهم على الوظائف .

  • ضعف ربط المناهج في الجامعات المحلية مع احتياجات ومتطلبات السوق المحلي.

  • التعليم والتدريب يشكلان اللبنات الاساسية في بناء وتحقيق التنمية على كافة الصعد.

  • وجود العديد من البرامج التدريبية عالية المستوى في مجالات التنمية المختلفة المفتقرة الى الاطار الاكاديمي، مما يضعف من جودة مخرجات هذه البرامج، خاصة اذا اخذنا بعين الاعتبار دافعية الملتحقين بهذه الدورات، وان اعدادهم تزداد كثيرا في حال وضع هذه البرامج ضمن اطار اكاديمي يمكنهم من الحصول على شهادات علمية معترف بها ، اضافة الى ما يكسبونه من خبرات ومعارف مختلفة .

  • هناك نقص واضح في الكوادر الادارية والتنموية في المجتمع الفلسطيني، خاصة في ظل عملية بناء مؤسسات الدولة.

كل ما سبق أبرز الحاجة لبرنامج تأهيل أكاديمي يلبي احتياجات المجتمع المحلي في مختلف القطاعات، استجابة للحاجة المتنامية لقطاعات الدولة الناشئة من المصادر والموارد البشرية المدربة والمؤهلة.