إطلاق مبادرة "النظافة ثقافة" لإعادة تدوير النفايات في باحات جامعة القدس

القدس | أطلق نادي البحث العلمي في كلية العلوم والتكنولوجيا في جامعة القدس مبادرة "النظافة ثقافة" لفصل النفايات الصلبة وفرزها، بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والذي قام بزيارة انطلاقة المبادرة الشبابية بوفد مكون بكل من رباح جبر- مستشار رئيس الجمعية، نديم عواد وايمان دار الديك- ممثلي دائرة الشباب والمتطوعين، اسماعيل ابو زياد- منسق متطوعين لجنة جامعة القدس، ومندوب الصليب الأحمر الهولندي- فرانك روني وحضور عدد من الأكاديميين والمتطوعين، وتلا ذلك جولة لمتابعة مواقع الحاويات المخصصة لعملية الفرز في باحات الجامعة.

ورحب عميد كلية العلوم والتكنولوجيا د. محمد أبو الحاج بالمبادرة الطلابية وكل من يساهم في العمل على إنجاحها من نادٍ ومتطوعين ومشرفين، مؤكدا أهمية غرس ثقافة المحافظة على البيئة لدى الطلبة، نظرا لمساهمتهم الفاعلة في نشرها وإنتاج قيم جديدة كإعادة التدوير.

من جانبها، أشادت عميد البحث العلمي د. إلهام الخطيب بطلبة النادي البحثي والهلال الأحمر الفلسطيني والصليب البولندي ومبادرتهم التي تدعم ثقافة التدوير الهامة مجتمعيا وبيئيا، داعية طلبة كلية العلوم للانضمام للنادي والانخراط في نشاطاته الهامة والمثمرة.

وقالت نائب رئيس نادي البحث العلمي الطالبة آيات مطور "نتمنى أن تتكلل المبادرة بالنجاح لتثبت لنا الوعي الطلابي تجاه قضايا البيئة، إذ يهدف النادي البحثي من خلالها لتصحيح المفاهيم المختلفة في ممارسة النظافة وتحويلها لثقافة دائمة ومتأصلة في المجتمع."

وشكرت مطور الأستاذ في كلية العلوم والتكنولوجيا د. مهند قريع بصفته مشرفاً على عمل النادي البحثي ونشاطاته، إذ عرض الطلبة مقطع فيديو لسلسلة من مبادراتهم المميزة علميا وبيئيا، وآخرَ مفصلاً لمخطط عملية فرز النفايات وتدويرها ضمن المبادرة.

من جهته، أشاد الأستاذ رباح جبر من جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالمبادرة الشابة للنادي البحثي وجهود متطوعي الجمعية، مؤكداً سعي الجمعية المستمر لتمكين الشباب للخروج بمثل هذه المبادرات الهامة التي تحث على بناء ثقافة النظافة نحو تعميمها مستقبلا على مستوى الجامعات والمجتمع كافة.

ودعا مندوب الصليب الأحمر الهولندي د. فرانك روني إلى التركيز على موضوع النظافة وتحويله إلى سلوك اجتماعي وثقافة عامة، مشيراً إلى ضرورة بناء ثقافة نابعة من صفوف الطلبة ونقلها إلى المجتمع والتعاون مع المجالس المحلية والفئات المساهمة المختلفة لضمان إحداث التغيير المطلوب.

وتسعى جامعة القدس لتعزيز الدور الطلابي عبر إنشاء النوادي البحثية في كل كلية، وذلك دعما لخروج الطلبة عن حدود المنهج، نحو تشجيع الجانب البحثي وتطوير الشخصية الطلابية ومنحها الفرصة للعمل وإثراء المجتمع والبيئة على كل الأصعدة والمجالات.

  • 1
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 2
  • 20
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9