ورشة عمل في جامعة القدس تؤكد على أهمية تقديم أفكار ريادية في مجال الطاقة الشمسية

القدس | عقدت كلية العلوم والتكنولوجيا في جامعة القدس ورشة عمل حول أهمية الطاقة الشمسية وامكانية التوسع في إنتاجها في فلسطين مستقبلا كمصدر مستدام للطاقة النظيفة المتجددة.

وقد شارك في ورشة العمل التي أدارها د. حسين سمامرة من دائرة الفيزياء عدد من أعضاء الهيئة التدريسية في دائرتي الفيزياء والبيئة، وممثلين عن القطاع العام ممثلاً بوزارة الاقتصاد الوطني ووزارة العمل ووزارة البيئة وسلطة الطاقة ومؤسسة المواصفات والمقاييس، ومن القطاع الخاص شارك خبراء من شركة كهرباء القدس وشركة كهرباء الجنوب وغيرهما.

وفي بداية اللقاء أشار نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير د. حنا عبد النور لأهمية تقديم أفكار ريادية تعود بالنفع على الفرد والمجتمع، مبينياً دور جامعة القدس في هذا الإطار واستعدادها الدائم للتعاون مع مختلف القطاعين العام والخاص للإسهام في عملية التنمية المستدامة في فلسطين.

وتحدث د. محمد أبو الحاج عميد كلية العلوم والتكنولوجيا عن أهمية إيجاد حلول خلاقة للمشاكل المختلفة التي تواجه المجتمع الفلسطيني، مشيراً في الوقت ذاته إلى الكفاءات الأكاديمية والبحثية العالية لدى العاملين في الدوائر الأكاديمية لكلية العلوم والتكنولوجيا والمراكز البحثية  في الجامعة.

واستعرض د. حسين سمامرة مجموعة من الأفكار التي تعمل جامعة القدس من خلال دوائرها الأكاديمية ذات العلاقة على بلورتها في مجال الطاقة الشمسية التي أصبحت هذه الأيام مطلباً بيئياً على مستوى العالم.
 وبين د. حسين الحاجة لبناء القدرات المحلية في مجال الطاقة الشمسية لما لذلك من آثار ايجابية على المجتمع الفلسطيني وبالتحديد في المجالات الاقتصادية والبيئية، خاصة وأن فلسطين تفتقر إلى حد كبير لمصادر الطاقة التقليدية في الإنارة وإدارة عجلة الصناعة والموصلات. 

وقد ساهم الحضور من الجامعة والقطاعين العام والخاص بمداخلات أثرت موضوع النقاش وبينت الحاجة الكبيرة لإعداد كفاءات وطنية بما يخدم المجتمع الفلسطيني ويعزز من الامكانيات الاقتصادية لكافة قطاعاته.

  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5