تجارب علمية لخبراء في جامعة القدس حول "آليات لتحسين استجابة خلايا سرطان الثدي"

القدس | استعرض خبراء من جامعة القدس لتجاربهم العلمية في مجال إكتشاف وتطوير مركبات جديدة تحسن من استجابة خلايا سرطان الثدي ذي السلبية الثلاثية المقاوم عبر استهداف آليات تصحيح ال-"DNA". إتخذ البحث عدة إتجاهات منها العمل على تحسين قدرة الجسم على امتصاص مثبطات لإنزيم يسمى "RAD51"، وتطوير مشتقات جديدة قابلة للإمتصاص لجسم الإنسان (أي قادرة على عبور الجدار المعوي) والمرور إلى الدم.

جاء ذلك خلال ندوة علمية حول "تحسين استجابة خلايا سرطان الثدي المقاوم ذي السلبية الثلاثية عبر استهداف آليات تصحيح الحمض النووي اللا أكسجيني "الـ -DNA". جاءت الندوة بتنظيم د. يوسف نجاجرة الأستاذ المشارك في كلية الصيدلة، وذلك للحديث عن تجربته البحثية والنتائج التي توصل إليها خلال زيارته البحثية التي قضاها العام الماضي في "ويسترن أونتاريو" الكندية كمبتعث لبرنامج زمالة للإبتعاث الجامعي.

وأضاف د. نجاجرة انه تم تصميم وتحضير مشتقات جديدة لمثبطات إنزيم RAD51. حيث تشير النتائج الأولية إلى تحسين عالي على ذائبيتها في الوسط الفسيولوجي وعلى قدرتها على تحسين استجابة خلايا سرطان الثدي المقاومة للعلاجات الكيماوية. هذه النتائج وضعت بعض المركبات الجديدة في طور متقدم حيث يجري الإعداد لدراستها على نماذج حيوانية لسرطان الثدي الثلاثي السلبية.

أما في الإتجاه الثاني، وبهدف دراسة طبيعة، موقع، وكيفية إرتباط المثبطات على بروتين RAD51, فقد تم التدريب على تحضير الإنزيم المستهدف داخل خلايا بكتيرية بإستخدام تقنيات البيولوجيا الجزيئية.

وأشار د. نجاجرة إلى أن الإتجاه الثالث إشتمل على مسح افتراضي بإستخدام برمجيات متقدمة وأليات في الكيمياء المحوسبة  لملايين المركبات وتم التعرف على مجموعة مكونة من 120 مركب حديث من المفترض أنها تثبط عملية تصحيح ال-DNA في خلايا سرطان الثدي. يتم العمل خلال الفترة الأخيرة على إستكمال التجارب للـتأكد من فعاليتها على خلايا سرطان الثدي المقاوم. كما أشار إلى أنه وخلال الزيارة تم إجراء دراسة إضافية لفحص فاعلية مزيج من ثلاث مثبطات في الاّن نفسه. حيث أشارت التجارب الأولية إلى تحسين عالي على فاعلية بعض الأدوية لوقف نمو خلايا سرطان الثدي ثلاثي السلبية. كما أشار إلى أن

ويشار في هذا المقام، إلى سعي جامعة القدس المتواصل الى تطوير البحث العلمي ودعم الباحثين من خلال إتاحة الفرصة لهم بالاشتراك في برامج للإبتعاث مثل "زمالة" الذي انطلق بمبادرة من بنك فلسطين وبالشراكة مع مؤسسة التعاون لتمكين الأكاديميين من قضاء فترات بحثية في جامعات، مراكز ومعاهد عالمية مرموقة. كل ذلك بهدف تطوير خبرات الأكاديميين والباحثين العلمية وإكسابهم قدرات توائم التطور المتسارع في الميادين المختلفة بقصد تطبيقها حال عودتهم إلى الجامعة. محصلة هذه الزيارات البحثية من شانها أن تنعكس إيجابا على أداء الأساتذة البحثي والتعليمي في الجامعات.

  • 1
  • 10
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9